ما حقيقة شذوذ ايكر كاسياس وكارليس بويول، ولماذا حذفت التغريدة؟

أحدث نجم ريال مدريد السابق إيكر كاسياس ولاعب برشلونة وزميله السابق في منتخب إسبانيا كارليس بويول، ثورة في شبكات التواصل الاجتماعي بسبب تغريدة مثيرة للجدل.

وبدأت القصة بعد أن نشر حارس مرمى ريال مدريد الأسبق، تغريدة مفاجئة على صفحته الرسمية على تويتر اثارت الجماهير في إسبانيا وحول العالم قال فيها: أتمنى أن تحترمني: أنا مثلي.

وتم نشر التغريدة في الساعة 14:10 بعد الظهر بالتوقيت المحلي لمدريد، ومنذ تلك اللحظة تم إطلاق كل أنواع التعليقات حول التغريدة.

انتهى الأمر بحارس مرمى منتخب إسبانيا السابق بحذف التغريدة، وهو الشيء الذي لم يهدئ أصوات المنتقدين، حيث تم تسليط الضوء على إيكر كاسياس، الذي تلقى الكثير من الانتقادات.

ما علاقة بويول بتغريدة كاسياس عن المثلية الجنسية؟
بعيداً عن الجدل، كان السؤال هو معنى الرسالة، وهل كان مجرد مزحة، حملة أو حقيقة؟ حتى أن بعض المستخدمين كانوا يتحدثون بالفعل عن اختراق محتمل لحساب حارس مرمى ريال مدريد السابق على تويتر.

كما تم التكهن بأنها قد تكون مزحة تتعلق بحقيقة أنه سئم من نسب ارتباطه بالنساء، حيث أن وجود كاسياس في الصحافة الوردية قد تضاعف بعد انفصاله عن سارة كاربونيرو.

فكرة عززتها حقيقة أن كارليس بويول رد على تغريدة كاسياس المثيرة للجدل، وكتب قائد برشلونة السابق وزميل إيكر السابق في المنتخب الوطني الإسباني: حان الوقت لسرد قصتنا يا إيكر.

التفسير الآخر لتغريدة كاسياس التي تم التعليق عليها هو أنها كانت جزءًا من حملة إعلانية لم يتم الكشف عنها بعد.

لماذا حذف كاسياس التغريدة، وما كان تفسيره لها؟
خرج كاسياس أخيرًا للرد على كل التكهنات حول تغريدته المثيرة للجدل، وعاد إلى الظهور على موقع التواصل الاجتماعي تويتر ليشرح أن حسابه تم اختراقه.

وكتب كاسياس على تويتر بعد التغريدة المثيرة للجدل: تم اختراق الحساب. لحسن الحظ، كل شيء على ما يرام. أعتذر لكل متابعيني. وبالطبع، المزيد من الاعتذارات لمجتمع المثليين.

أما كارليس بويول فكان رده: لقد أخطأت، أعتذر على النكتة الثقيلة والتي لم يكن خلفها أي نية سيئة وكانت خارج سياقها، أتفهم بأن ذلك قد يكون قد تسبب ببعض الحساسية للبعض، كامل احترامي ودعمي لمجتمع المثليين.